الذهبي
244
سير أعلام النبلاء
روى عنه : ابن المظفر ، وابن شاهين ، والدارقطني ، وعلي بن عمر الرازي الفقيه ، ومحمد بن إسحاق الكيساني ، وولده الحافظ عبد الله بن عمر بن علك . توفي سنة خمس وعشرين وثلاث مئة . أخبرنا إبراهيم بن علي في كتابه ، أخبرنا داود بن أحمد ، أخبرنا محمد ابن عمر القاضي ، أخبرنا عبد الصمد بن علي ، أخبرنا أبو الحسن الدارقطني ، حدثنا عمر بن أحمد الجوهري ، حدثنا يحيى بن إسحاق الكاجغوني ( 1 ) ، حدثنا عبد الكبير بن دينار الصائغ ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن الأعمش ، عن إبراهيم عن علقمة ، عن عبد الله ، قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مخرجا ، فلم نصب ماء نتوضأ منه ، ولا نشربه ومع رسول الله إداوة ( 2 ) فيها شئ من ماء ، فصبه في إناء ، ووضع كفه عليه ، ثم قال : " هلم " قال : فلقد رأيت ما بين أصابعه تفجر عيونا ( 3 ) .
--> ( 1 ) في " تذكرة الحفاظ " : 3 / 848 " الكاجغري " وهو تصحيف . وقد ورد في " تبصير المنتبه " : 3 / 1202 " الكاشغوني " وقال : " قيده ابن نقطة وقال : إن شينه بين الشين والجيم " . ( 2 ) إناء صغير يحمل فيه الماء . ( 3 ) وأخرجه أحمد 1 / 401 ، 402 ، والنسائي 1 / 60 في الطهارة : باب الوضوء من الاناء من طريق عبد الرزاق ، عن سفيان ، عن الأعمش بهذا الاسناد وهو صحيح ، وجاء في آخره : قال الأعمش : فحدثني سالم بن أبي الجعد ، قال : قلت لجابر : كم كنتم يومئذ ؟ قال : ألف وخمسمئة ، وأخرج البخاري 6 / 432 ( 3579 ) في الأنبياء : باب علامات النبوة في الاسلام من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا أبو أحمد الزبيري ، حدثنا إسرائيل ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : كنا نعد الآيات بركة وأنتم تعدونها تخويفا ، كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فقل الماء ، فقال : " اطلبوا فضلة من ماء " فجاؤوا بإناء فيه ماء قليل ، فأدخل يده في الاناء ، ثم قال : " حي على الطهور المبارك " والبركة من الله ، فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله صلى الله ، ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل .